أداة، وليست اختراقًا
يعتمد القصف على خدمات أو برامج نصية متاحة على نطاق واسع عبر الإنترنت، وأحيانًا مجانية، تُؤتمت إرسال كميات ضخمة من الرسائل أو تفعيل مكالمات نحو رقم مستهدف. وخلافًا لهجمات أخرى في هذا الملف، الهدف عادة ليس سرقة معلومة، بل الإغراق — استنزاف البطارية، وجعل الهاتف يهتز دون توقف، وإغراق التواصل المهم وسط الضجيج.
استخدامان مختلفان
مضايقة مباشرة
يستهدف شخص ما رقمًا عمدًا لإزعاج الضحية أو تخويفها أو إنهاكها — سلوك يُعد شكلاً من أشكال التحرش أو المضايقة الرقمية في العديد من الدول.
تشتيت تقني
يُستخدم سيل من الإشعارات لإخفاء تنبيه حقيقي وسط الضجيج، أو يسبق مكالمة «دعم فني» تظهر في التوقيت المناسب وتَعِد بإيقاف الهجوم مقابل الحصول على صلاحية وصول.
في مواجهة رقم يضايقك، يتيح لك Egidio قطع مكالماته ورسائله بالكامل بخطوة واحدة — دون الحاجة إلى إلغاء تثبيت تطبيق خارجي أو تغيير رقمك.
لماذا يصعب إيقافه بمفردك؟
نادرًا ما يكفي حظر جهة اتصال واحدة: فأدوات القصف غالبًا ما تُشغّل عدة أرقام أو مرسلين في آن واحد، مما يجعل الحظر اليدوي رقمًا تلو الآخر غير فعّال أمام سيل مستمر. يجب أن يركّز الرصد على النمط — حجم غير طبيعي خلال وقت قصير — وليس على رقم واحد في كل مرة.
هل يُعد هذا مخالفة قانونية؟
في العديد من الدول، يندرج القصف المتكرر والموجّه ضمن المضايقة الرقمية، ويمكن الإبلاغ عنه للجهات المختصة بغض النظر عن الأداة التقنية المستخدمة لتشغيله. احتفظ بلقطات شاشة توضح حجم وتكرار الرسائل أو المكالمات — فهي دليل مفيد عند تقديم بلاغ.
الأسئلة الشائعة
ما هو قصف الرسائل أو المكالمات؟
هو الإرسال الآلي لعدد كبير جدًا من الرسائل النصية أو المكالمات إلى رقم واحد خلال وقت قصير، باستخدام أداة أو خدمة متاحة عبر الإنترنت، بهدف المضايقة أو التشتيت أو إغراق الخط.
هل القصف يعتبر مخالفة قانونية؟
في العديد من الدول، يندرج هذا النوع من السلوك المتكرر والموجّه ضمن التحرش أو المضايقة الرقمية، ويمكن الإبلاغ عنه للجهات المختصة، بغض النظر عن الأداة التقنية المستخدمة لتشغيله.
لماذا تستخدم بعض الهجمات القصف بالتزامن مع عملية احتيال؟
يمكن استخدام سيل من الإشعارات لإخفاء تنبيه حقيقي (مثل إشعار بنكي فعلي) وسط الضجيج، أو لدفع الضحية للرد على مكالمة «دعم فني» تظهر في التوقيت المناسب وتَعِد بإيقاف المضايقة.